Hanayna Social Network
Tags:
الأخ الكريم أبو مالك والأخت الكريمة أميرة ; أشكركم على التعليق وأيدكم في جميع ما طرحتم ,ولكن كما قالت الأخت أميرة ......وربما تقولين وهل تبق الارامل والمحتاجين على حالهم حتى عودة حكم الاسلام ؟؟أقول ان علينا العمل لاعادة حكم الله وهو تاج الفروض أولا ثم لا ننسى التكافل الاجتماعي فهو موجود في ديننا ولنطبقه كلنا من موقعه حتى نعين اخواننا واخواتنا المحتاجين ,وابوابه واسعة ولا تخفى
ولكن هل يبقى الأمر على ما هو عليه إلى أن ننهض بالإسلام والمسلمين ونصحح جميع الأمور الأساسية في المجتمع ونترك الأمور (((((الثانوية)))) مثل رعاية الأرامل وكفالة اليتيم إلى ما بعد الإصلاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يكون فعلاً إصلاح في مثل هكذا حال؟؟؟
عن الرسول محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام ) :من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان.
إذا أمعنا التفكير في الشطر الأخير من الحديث..فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان. ..فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان. نجد بناءاً عليه أن أكثر المسلمين( وخاصة العرب منهم)ضعاف الإيمان ,فهم يجعلون من الإسلام رداء إلكتروني محمل بجهاز ريموت
ولي من الأدلة كثير أبسطها التميز العنصري بين الرجل والمرأة ,لأني على يقين لو أن هذا الموضوع يخص حقوق الرجال أو اقاربهم لو جدتم الكثير ممن يشارك ويدلي بدلوه.أما حين يكون الموضوع متعلقاً بالنساء يبقى الأمر كما هو الحال إلى أن يأتي قاضي الزمان ويحكم في حال هؤلاء المهمشين
لأنه وببساطة هناك فرق كبير بين العروبة والإسلام ,فالإسلام يؤمن بالعدل المساواة ..لكن وجة نظر العروبة هي أن الكون كله صنع من أجل رجل وأن هذه التي تسمى أُنثى ما هي إلا مجرد تكملة ليس لها وظيفة في الحياة إلا ذلك الرجل ومتعلقاته
حتى واجبها في عبادة الله يطلب منها أحياناً أن تقدم رضى الرجل عليه....هذا طبعاُ من وجة نظر عربيةلا إسلامية لأن الإسلام دين كامل متكامل لا تشوبه شائبة حتى لو حاول المستحدثون.
السلام عليكم أٌختي أميرة ;
أعلم أن رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الواحدة وهذا هو حالنا مع الاسلام ...انه عاد غريباً كما كان اول ظهوره ,وأعتقد أن هذه الخطوة سيكون لها المجد والاستمرارية,لكن ماذا يفعل الضعفاء الى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه الى الخطوة الألف ؟؟ هل يبقوا في إنتظار الفرج الى الأبد؟
أم أن كل جالية أو بلدة أومجتمع مسؤلون أمام الله عن حقوق الضعفاء المعنوية قبل المادية!
© 2010 Created by Mahdi A. Sbeih.