Beit Hanina

Hanayna Social Network

   صرخة تحدي وهمسة مناجاة...
السلام عليكم:
عندي أسئلة أُريد أن اطرحها : ألم يأَن الأوان للمفكرين من أهل بلدتنا في مجرد التفكير  بتأسيس فرع تباع لجمعية بيت حنينا لرعاية وكفالة الأرملة واليتيم؟
ألم يأن للمتعلمين من هذه البلدة الأوان بأن يتذكروا يوم يلقانا الله ويسألنا عن علمنا ماذا صنعنا به ؟
 ألا تلاحظون كم شاب يتوفى قبل سن الأربعين تاركاً ورائه أرملة صغيرة وحفنة أيتام؟
ألا يوجد في قلوب أحدنا الرحمة ؟
ألايوجد في بلدتنا  رجال أصحاب نخوة وشهامة؟
ألا يوجد بين نسائنا من عندهن بعد نظر ؟
أيضرنا أن نتوقف قليلًا عن التفكير بالماديات والانشغال بالذات؟
بالله عليكم قولوا لي هل يعلم أحدنا على من الدور غداً؟
أجيبوني إلى متى الأنانية وإغماض العيون؟
أُم محمد

Reply to This

Replies to This Discussion

ألاخت الكريمة أم محمد

ألسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولا بارك الله باالأخت الكريمة ام محمد
و أقول مستعينا برب العزة الخالق المدبر بأن هذا الموضوع الذي تطرحينه ليس من الأمور السهلة و لكنه من الأمور المهمة و بحاجة الى علاج و حل جذري و هو أيضا جزئ من المشاكل التي تواجهها أخوا تنا المسلمات في العالم و هو أيضا جزئ لا يتجزئ من مشاكل المسلمين بشكل عام

ألاخت الكريمة
هذا الموضوغ و الكثير من المشاكل التي يو اجهنها أخواتننا من عدم رعاية و تكالب القاصي و الداني لم يأتي من عدم

أختي أم محمد
عندما كان الأسلام حاكما للناس و كانت الأفكار الاسلامية الصحيحة في قلب و عقول المسلمين لم نسمع بان امرأة كانت تعاني كما يعانين المسلمات اليوم
فالمعتصم حرك جيشا لصرخة امرأة مسلمة

أختي
الأمر الذي تطرحينه أمر سهل جدا لو كانت العقيدة الاسلامية هي مركز القيادة الفكرية لدى المسلمين و اقسم لك لو كان ذلك لما احتجنا الا مراكز رعاية و لا غيرها من الأفكار التي اتانا بها المستعمر
فعلينا بالعمل بالأهم و هو العمل الدؤوب لاعادة الاسلام الى موقعه الطبيعي ليرعى شؤوننا و ليطمئن الأرامل و الثكالى و الطفل و الأب و العجوز

أخوك الصغير
العبد الفقير لله

Reply to This

هذا الموضوغ و الكثير من المشاكل التي يو اجهنها أخواتننا من عدم رعاية و تكالب القاصي و الداني لم يأتي من عدم
نعم أختي ما قاله اخانا ابو مالك صحيح فهل لو طبق علينا حكم الاسلام يبقى فقير او محتاج ؟لا والله لان الاصل في الحاكم المسلم رعاية شؤؤن الرعية ولكن هذا الآن غير موجود بسبب ضياع دولة المسلمين .وربما تقولين وهل تبق الارامل والمحتاجين على حالهم حتى عودة حكم الاسلام ؟؟أقول ان علينا العمل لاعادة حكم الله وهو تاج الفروض أولا ثم لا ننسى التكافل الاجتماعي فهو موجود في ديننا ولنطبقه كلنا من موقعه حتى نعين اخواننا واخواتنا المحتاجين ,وابوابه واسعة ولا تخفى على أحد.,

Reply to This

الأخ الكريم أبو مالك والأخت الكريمة أميرة ; أشكركم على التعليق وأيدكم في جميع ما طرحتم ,ولكن كما قالت الأخت أميرة ......وربما تقولين وهل تبق الارامل والمحتاجين على حالهم حتى عودة حكم الاسلام ؟؟أقول ان علينا العمل لاعادة حكم الله وهو تاج الفروض أولا ثم لا ننسى التكافل الاجتماعي فهو موجود في ديننا ولنطبقه كلنا من موقعه حتى نعين اخواننا واخواتنا المحتاجين ,وابوابه واسعة ولا تخفى

ولكن هل يبقى الأمر على ما هو عليه إلى أن ننهض بالإسلام والمسلمين ونصحح جميع الأمور الأساسية في المجتمع ونترك الأمور (((((الثانوية)))) مثل رعاية الأرامل وكفالة اليتيم إلى ما بعد الإصلاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يكون فعلاً إصلاح في مثل هكذا حال؟؟؟


عن الرسول محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام ) :من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان.
إذا أمعنا التفكير في الشطر الأخير من الحديث..فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان. ..فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان. نجد بناءاً عليه أن أكثر المسلمين( وخاصة العرب منهم)ضعاف الإيمان ,فهم يجعلون من الإسلام رداء إلكتروني محمل بجهاز ريموت



ولي من الأدلة كثير أبسطها التميز العنصري بين الرجل والمرأة ,لأني على يقين لو أن هذا الموضوع يخص حقوق الرجال أو اقاربهم لو جدتم الكثير ممن يشارك ويدلي بدلوه.أما حين يكون الموضوع متعلقاً بالنساء يبقى الأمر كما هو الحال إلى أن يأتي قاضي الزمان ويحكم في حال هؤلاء المهمشين

لأنه وببساطة هناك فرق كبير بين العروبة والإسلام ,فالإسلام يؤمن بالعدل المساواة ..لكن وجة نظر العروبة هي أن الكون كله صنع من أجل رجل وأن هذه التي تسمى أُنثى ما هي إلا مجرد تكملة ليس لها وظيفة في الحياة إلا ذلك الرجل ومتعلقاته


حتى واجبها في عبادة الله يطلب منها أحياناً أن تقدم رضى الرجل عليه....هذا طبعاُ من وجة نظر عربيةلا إسلامية لأن الإسلام دين كامل متكامل لا تشوبه شائبة حتى لو حاول المستحدثون.

Reply to This

mohammed Muntaser said:
الأخ الكريم أبو مالك والأخت الكريمة أميرة ; أشكركم على التعليق وأيدكم في جميع ما طرحتم ,ولكن كما قالت الأخت أميرة ......وربما تقولين وهل تبق الارامل والمحتاجين على حالهم حتى عودة حكم الاسلام ؟؟أقول ان علينا العمل لاعادة حكم الله وهو تاج الفروض أولا ثم لا ننسى التكافل الاجتماعي فهو موجود في ديننا ولنطبقه كلنا من موقعه حتى نعين اخواننا واخواتنا المحتاجين ,وابوابه واسعة ولا تخفى

ولكن هل يبقى الأمر على ما هو عليه إلى أن ننهض بالإسلام والمسلمين ونصحح جميع الأمور الأساسية في المجتمع ونترك الأمور (((((الثانوية)))) مثل رعاية الأرامل وكفالة اليتيم إلى ما بعد الإصلاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يكون فعلاً إصلاح في مثل هكذا حال؟؟؟


عن الرسول محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام ) :من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان.
إذا أمعنا التفكير في الشطر الأخير من الحديث..فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان. ..فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان. نجد بناءاً عليه أن أكثر المسلمين( وخاصة العرب منهم)ضعاف الإيمان ,فهم يجعلون من الإسلام رداء إلكتروني محمل بجهاز ريموت



ولي من الأدلة كثير أبسطها التميز العنصري بين الرجل والمرأة ,لأني على يقين لو أن هذا الموضوع يخص حقوق الرجال أو اقاربهم لو جدتم الكثير ممن يشارك ويدلي بدلوه.أما حين يكون الموضوع متعلقاً بالنساء يبقى الأمر كما هو الحال إلى أن يأتي قاضي الزمان ويحكم في حال هؤلاء المهمشين

لأنه وببساطة هناك فرق كبير بين العروبة والإسلام ,فالإسلام يؤمن بالعدل المساواة ..لكن وجة نظر العروبة هي أن الكون كله صنع من أجل رجل وأن هذه التي تسمى أُنثى ما هي إلا مجرد تكملة ليس لها وظيفة في الحياة إلا ذلك الرجل ومتعلقاته


حتى واجبها في عبادة الله يطلب منها أحياناً أن تقدم رضى الرجل عليه....هذا طبعاُ من وجة نظر عربيةلا إسلامية لأن الإسلام دين كامل متكامل لا تشوبه شائبة حتى لو حاول المستحدثون.

Reply to This

إن المجتمع المسلم هو الذي يطبق فيه الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ونظاماً وخلقاً وسلوكاً,عندما يكون الحاكم يحكم بما انزل الله وفقا لما جاء به الكتاب والسنة, واقتداءً بالصورة التي طبق بها الإسلام في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده .
ولإخراج الصورة التي وصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك المجتمع بقوله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
قلت ان الدولة غائبة وقد طال انتظارنا لذا عانينا الذل والهوان كل المسلمين وليس المرأة فقط لذاعلينا العمل لايجادها من ناحية ,ومن الناحية الأخرى انا اشرت لضرورة تطبيق التكافل الاجتماعي بيننا ,لا شك اننا نستطيع ذالك فقد وجد في الاسلام باب الزكاة والصدقات وكفالة اليتيم وحقوق الاهل من صلة للارحام وحقوق الجار والابواب كثيرةوما لنا في العروبة من فائدة ترجى لا ننظر لها ابدا نحن ننظر بمنظار الاسلام الذي لم يهضم حق المرأة أبدا وبه صلاح كل امورنا .اذن ارى ان حل كل هذه المشاكل يكون بعودة الاسلام دولة تحكمنا وتطبق شرع الله ,وبعودة الاسلام في قلوبنا جميعا نطبقه ولن يظلم احد بعد ذلك.ا

Reply to This

السلام عليكم أٌختي أميرة ;
أعلم أن رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الواحدة وهذا هو حالنا مع الاسلام ...انه عاد غريباً كما كان اول ظهوره ,وأعتقد أن هذه الخطوة سيكون لها المجد والاستمرارية,لكن ماذا يفعل الضعفاء الى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه الى الخطوة الألف ؟؟ هل يبقوا في إنتظار الفرج الى الأبد؟
أم أن كل جالية أو بلدة أومجتمع مسؤلون أمام الله عن حقوق الضعفاء المعنوية قبل المادية!

Reply to This

mohammed Muntaser said:
السلام عليكم أٌختي أميرة ;
أعلم أن رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الواحدة وهذا هو حالنا مع الاسلام ...انه عاد غريباً كما كان اول ظهوره ,وأعتقد أن هذه الخطوة سيكون لها المجد والاستمرارية,لكن ماذا يفعل الضعفاء الى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه الى الخطوة الألف ؟؟ هل يبقوا في إنتظار الفرج الى الأبد؟
أم أن كل جالية أو بلدة أومجتمع مسؤلون أمام الله عن حقوق الضعفاء المعنوية قبل المادية!

Reply to This

لم اغفلت التكافل الاجتماعي
ولو اننا أدينا زكاة أموالنا حق الاداء وادينا الصدقات وما علينا من واجب للاهل والجيران وفق ما أمرنا به الشرع لاستطعنا المساعدة كل من موقعه
هذا على مستوى القرية ,او على النطاق الضيق
والأن لدي سؤال هل علينا أن نهتم ببنت البلدة فقط ؟أليست بلاد المسلمين كلها بلاد اسلامية ؟وتعاني ما تعاني
وعلى هذا أحببت أن أنوه أن وظيفة الرعاية التى سألت عنها أختنا ام محمد ...هي وظيفة الدولة الاسلامية وحتى يأتي الفرج باذن الله علينا كأفراد مساعدة الغير بما أمرنا r وفي <أموالكم حق معلوم للسائل والمحروم >" ..ولنبدأ. بالمحتاجين عندنا ؟؟أثم ننظرللخارج لأن المسلمون كلهم اخوة ولا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى , لو ان كل انسان مقتدر سواء كان رجلا أم امرأة اهتم بمن حوله من اهل وأرحام وجيران ,وهذا الامر ليس صعبا
.واما ان تهتم جمعية بلدتنا بهذا الموضوع ,لاأحد يمانع نحن كمواطنين ولا ادري ما ردة فعل المسئولين ....ولكن اظن هذا يحتاج جهد متواصل وعمل غير منقطع وتخخصيص رواتب وفرص عمل واموال باهظة ..............ولاأظن ذلك سهلا او ممكنا ,.....لذا اراه من واجب الدولة .ولكن هل هذه المسئولية مسئولية الجمعيات ؟اذا كانت الاجابة بنعم .اقول الا يوجد جمعيات خيرية بالعالم ؟؟؟؟طبعا نعم وما أكثرها ولكن ماذا قدمت ؟؟؟ربما تقدم ولكن ليس بالقدر الكاف , ولكن هل حلت مشكلة المجاعات ؟ام مشكلات التشرد والكوارث ... ام حماية الارامل أم ..........
لذا اخي مشاكل كهذه نحلها بالترابط الاسري والتكافل .وان سددت عوزهم بما تستطيع وغيرك فعل وكلنا كلنا دون استثناء .وعلينا ان نسعى لحل مشكلتنا الاساسية وهي تحكيم الشرع فينا والعمل لعودة الدين الاسلامي باعادة حكم الله في الارض

أقول أخي لم لا يطرح الموضوع على الجمعية ؟؟؟؟وسوف نرى هل بامكانها فعل شيء ؟من الآن انا وصلت للنتيجة التي نوهت اليها بالسابق
.هذا ما عندي وفي النهاية لكل رأي واحترم رأيك
.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Reply to This

بسم الله الرخمن الرحيم

اخواتي الكريمات أم محمد و أميرة

ألسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله بكن على هذا الموضوع القيم

أما بعد

أولا يجب بأن نفرق بين الواقع الذي نعيشه و بين ما هو مطلوب شرعا من كل مسلم أو مسلمة و من ثم نبحث فيما يجب عمله من منظار عملي و مبرئ للذمة أمام الله عز و جل

فاذا اردتكم للخوض في هذا البحث فعلينا وضع نقاط معينة للبحث للوصول الى النتيجة المرجوة و بناءا على ذلك
أقترح ما يلي علي صيغة أسئلة و من ثم نتروى سويا في بحث كل سؤال و من ثم ننتقل الى اسؤال الاخر

و اليكم النقاط

أولا
هل الاسلام مجرد دين للعبادات أم هو نظام كامل و فيه حل لكل ما يواجه الانسان

هل و جد الاسلام حل للفرد فقط أم المجتمع و الفرد

ما هو تعريف المجتمع من وجهة نظر الاسلام

ثانيا

الواقع

هل المشاكلة المطروحة موجودة منذ القدم ام هي مشكلة حديثة

هل و كيف عالجت الأنظمة السابقة و الحديثة هذه الظاهرة

هل الجمعيات الخيرية عالجت هذه الأمور في واقعنا الحالي أم زادت المشاكل و أصبحت عبئ على المسلمين

ثالثا

ألحل الجذري و كيفية العمل له

بناءا على جوبة الأسئلة

الى ماذا تو صلنا هل الحل باتباع الاسلام ام الحل من الو قع نفسه

اذا ارادت الأخت أم محمد بما انها هي صاحبة الفكرة للاستمرار فنواصل بمشيئة الله

Reply to This

اخي أبو مالك
اشكرك على مرورك وبعد اذن اختنا ام محمد فأنا أرى أن الموضوع يهمنا كلنا كمسلمين اولا, وكذلك عل مستوى أهلنا في قريتنا وزوار هذا الصرح الطيب ,
وأسأل و الله ان يوفقنا واياها للخير ,لذا فاني ارجو من الجميع المشاركة في هذه المناقشة الهادفة لنرتقي بهذا الصرح الطيب ونثريه بفكر الاسلام الكامل الشامل ,
وبعد فهمنا لافكار الاسلام الصحيح .نخرج الشخصية الاسلامية التي نحتاجها لننهض من سباتنا ,.وعليه لنبدأاخي ابا مالك اولا بنقاش الفكرة التي بدأت بها وهي:

أولا :يجب بأن نفرق بين الواقع الذي نعيشه و بين ما هو مطلوب شرعا من كل مسلم أو مسلمة .و من ثم نبحث فيما يجب عمله من منظار عملي
و مبرئ للذمة أمام الله عز و جل
أرجو منك أخي أن تبدأ بنقاش الفكرة الاولى وكلنا سيشارك باذن الله وبعدها ندرس بقية الاسئلة ,
وبهذا نشبع الموضوع دراسة ونخرج ببحث راقي بفكره غني بكل العناصر المفيدة .فلنبحث بعد التوكل على الله , وكل يدلي بدلوه ويناقش النقاش الجاد والهادف .

ويبقى لنا عملا صالحا أرجو الله أن يتقبله منا ويجعله نبراسا للمسلمين ,فلنبدأاخي ابا مالك معك لتبحث الفكرة الاولى
وبارك الله بالجميع وأولهم ام محمد صاحبة الموضوع

Reply to This

بسم الله الرحمن الرحيم إخواني وأخواتي أحييكم بتحية الإسلام التي حيّا رسول الله صلى الله عليه وسلم بها أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين وبعد

أنا أراكم أولاً وآخرا مجتمعين وبحمد الله تعالى على كلمة التوحيد وهذا أرقى وأسمى ما يجتمع عليه البشر وأراكم أيضاً وبحمده تعالى مجتمعين على الحل الجذري الشامل

الكامل وهو حكم الله تعالى في الأرض كما أنتم كلّكم تصبّوا في قناة واحده ألا وهي قناة الشريعه حسب المفهوم الصحيح ألا وهي القرآن والسنّه وصلاحهما لحل مشاكلنا

الإجتماعيه والإقتصاديه وحتى السياسيّه وغيرها من باقي أمور حياتنا اليوميه وحياتنا في الدار الدنيا والدار الآخره أنا شخصياً من وجهة نظري أرى أنكم جميعاً على حقّ

كما وأني أحترم طريقتكم جميعاً في النقاش حيث والحمد لله كلكم على هدىً ورحمه من الله فعلاً هذا هو ما علمنا إياه الحبيب المصطفى عليه صلوات الله




نعم إخواني وأخواتي أنا أؤيد الآخت أم محمد فعلاً الزكاة والصدقات هما فروض كبقية الفروض وحتى إن غابت الدولة التي من واجبها رعاية الناس مسلمين وغير

مسلمين عرباً وعجماً طالما أنهم يعيشون فيها وحملوا التابعية لتلك الدولة ألا وهي دولة الإسلام ولطالما دفع غير المسلمين الجزية للدولة مقابل حمايتها لهم ولأعراضهم

دون التفرقه بينهم وبين المسلمين ولهم حق المواطنة الكامله عدا أنهم معفيّين من الجهاد ولكن هذا لا يمنع المسلم في هذه الأيام مع غياب الدوله أن يقوم بالفرائض كاملة

ومنها الزكاة والصدقه كما هو العمل على تحقيق وإيجاد دولة الإسلام فرضاً من الفروض بل هو تاج الفروض كما قالت الأخت أميره فبه تحلّ مشاكل المسلمين كافه كما

تقول القاعدة الشرعية ما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب وهذا أيضاً فيه تأييد لأخي وحبيبي في الله محمد منتصر نصرنا وإياك الله

وأما بالنسبة للأخت أميره فأنا أرى أن كلامها لا يخلو من الصحّة أبداً نعم الجمعيّات الخيريّه بشكل عام هي ليست حلاً على الإطلاق حيث أن الجمعيات إن كانت خالية

من الشبهات وصادقه بالأهداف تكون محدوده جدّاً وقدراتها محدودة جدّاً أيضاً فمن الصعب بل من المستحيل أن تقوم بالرعاية الكاملة ومن المستحيل أن تشبع حاجات

المجتمع سواء كان على مستوى دولة أو بلدة أو حتى حاره - هذا إن كانت هذه الجمعيات مخلصة ولكن ونحن بكلّ فخرٍ كمسلمين واعين على ما يدور من حولنا

وبحكم أننا فرض علينا كفلسطينيين ومسلمين عشنا وما زلنا نعيش في ظروف سياسية قاهره وإحتلال وخيانات ووووووووو لذا أدركنا وندرك كلّ الإدراك خطورة

الكثير من الجمعيات الخيريه التي أتت وستأتي على المنطقه بحجّة الطبابه والتعليم والمساعدات الخيريه الزراعية والإجتماعيه والإناسانية إلى آخره من تلك المساعدات

الزائفه فهي تبقى مجرّد جمعيّات بإمكانيات محدوده ليس لها أي طريق للدعم وخصوصاً المادّي إلا أن تكون تابعة لدولة أو تنظيم معيّن أو تبشير بدايانات أخرى لإبعادنا

عن ديننا وقيمنا كمسلمين والحمد لله كلّنا يعلم ما من دولة غربية ولا حتى من ما يسمى بعربية على الإطلاق تريد مصلحة المسلمين إطلاقاً فكلّها دول إستعمارية بحته

وتكره الإسلام وتكره المسلمين لا لشيء إلاّ لأنهم جزأً من هذا الإسلام لذا دخل علينا الإستعمار في الماضي عن طريق تلك المنظمات التي تتدّعي الإنسانيه المدعومة

من تلك الدول الغربية المعادية لنا ولديننا والفت النظر للجمعيات والمنظمات التي حملت شعار القومية والوطنيّه وهي التي دمرّت دولتنا الإسلامية العثمانيّة ومزّقتناً

إرباً إرباً وأكبر مثال على تلك المنظمات العالمية المجرمه في حقنا جميعاً عصبة الأمم ومن بعده منظمة هيئة الأمم التي إعترفت بالكيان الصهيوني النازي وما ينبثق عنها

من المنظمات كاليونسكو والأنروا واليونيسيف واليو إن دي بي ومن يسكن مدينة القدس وما حولها يدركها أكثر من غيره وأيضاً منظمة جامعة الدول العربية وما إنبثق

عنها من جمعيات وتنظيمات ومنها مجلس التعاون الخليجي على سبيل المثال ألا يكفينا فرقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عجبي علينا العرب بعد أن كناّ أمة ذات

رسالة سماوية حملنا الإسلام للعالم بأسره أصبحنا الآن أمم عربيه صدق فينا حبيبنا والإمام العادل الفاروق عمر بن الخطّاب حيث قال - نحن أمّة أعزّنا الله بالإسلام فإذا

إبتغينا العزّة بغيره أذلّنا الله_ اللهم فرجها على عبادك أجمعين لذا إخواني أراكم لا تختلفوا أبداً في وجهات النظر فأنتم جميعاً مؤمنين بالحل الجذري الذي وعدنا الله به

كما وأني أرى أسئلة أخي الحبيب في الله أبو مالك إن أجبنا عليها على الوجه السليم وبتفصيل كامل سيوصلنا إلى نتيجة صادقه لوجه الله تعالى ألا وهو حتمية الدولة

الإسلامية التي وعدنا الله تعالى بها وهي أي تلك الدولة هي التي تخلص المسلمين من كل ظلم ومن كل ظالم وهي التي تحمل رايات الجهاد وتحرر العباد وتحمل الإسلام

للعالم كله وتحت راياتها ستفتح روما كما فتحت القستنطينيه التى وعدنا بها رب العزة إخواني واخواتي لنبدأ الإجابات على أخونا أبو مالك لنرى إلى أين نصل

أخوكم في الله أبو عمر

Reply to This

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الواحد القهار الذي لا اله الا هو و الصلاة و السلام على اشرف الخلق و المرسلين سيدنا و قائدنا و قدوتنا محمد صلى الله عليه و سلم

أما بعد
الواقع المرير الذي يواجهه المسلمون لم يأتي من عبث. فكل ما نواجهه من مشاكل نتيجة ضعف المسلمين في فهم الاسلام فهما دقيقا و عمل الغرب لتشويه الاسلام من حيث الغزو الثقافي و الفكري و السيطرة على عقول بعض المسلمين ممما أدى ذللك الى وجود من جعل الاسلام في موقع الدفاع عن نفسه
وقد بدأ ذلك الانحدارمنذ أوساط القرن الثاني عشر الهجري الثامن عشر الميلادي عندما حين أهمل فهم الغة العربية في فهم الاسلام و ذلك كان اول أسباب الانحدار لانه ما لم تكن اللغة العربية و التي هي لغة الاسلام جزا جوهريا لا ينفصل عنه فسيبقى الانحطاط يهوي بالمسلمين لأن باب الأجتهاد سيتوقف ولا يمكن الاجتهاد الا بالغة العربية. هذا كان بدأ الانحدار

و كان هناك غشاوة قد حلت على الفكرة و الطريقة التي بدأت منذ أوائل القرن الثاني للهجرة حتى مجئ الاستعمار
فقد كانت للفلسفات الاجنبية كاهندية و اليونانية و الفارسية أثر على بعض المسلمين مما حملهم ارتكاب محاولات للتوفيق بين الاسلام و بين هذه الفلسفات مع انه هناك تناقضا تاما بين هذه الفلسفات و الاسلام فأدت محاولات التوفيق هذه الى ابعاد بعض الحقائق الاسلامية عن الاذهان و علاوة على ذلك كان لدخول بعض الحاقدين على الاسلام المبغضين له في حظيرته نفاقا أثر في أن تدس على الاسلام مفاهيم ليست منه بل مناقضة له و قد أدى ذلك الى فهم الاسلام فهما مغلوطا عند كثير من المسلمين

و أما الطريقة فانهم فقدوا وضوح تورها بالتدريج فقبل ذلك كان المسلمون يدركون بأن وجودهم في الحياة انما هو من أجل الاسلام و أن عمل المسلم في الحياة هو حمل الدعوة الاسلامية و عمل الدولة هو الاسلامية هو تطبيق الاسلام وتنفيذ أحكامه في الداخل و حمل الدعوة اليه في الخارج
يعد ما كان المسلمون من قاد العلم بفهمهم للاسلام اصبحوا يرون ان عمل المسلم كسب الدنيا أولا و الوعظ و الارشاد اذا سنحت الفرصة و صارت الدولة تتهاون بأحكام الاسلام و لا ترى اي تقصير

كان ذلك كله قبل هدم دولة الخلافة و أما بعد هئمة دمها اصبح الأمر طبيعييا و كانه لم يحدث شيئا و أبحنا ننظر الى الدول القائمة على اتها اسلامية و على المجتمعات في الدول كانها تحمل الاسلام و لكنها تحمل افكار غربية منسوبة الى الاسلام و هذا يجعل الروابط اتي تربط بين امسلم بالمسلم روابط غير اسلامية مما أصبح المجتمع المسلم غير ذلك

هذا هو الواقع الذي نعيشه في زماننا هذا و تغيير الواقع يجب بان يكون بالتغيير الجذري كما فعل قدوتنا رسول الله عندما غير الواقع الذي كان يعيشه و لم يحاول بأن يتعايش مع ذلك الواقع في ذلك الزمان
فالاسلام دين عملي و بين لنا طريقة التغيير فلا يجوز بأن نغير الواقعأسوتنا المرير من خلال هذا الواقع و يجب علينا التغير الشامل كما فعل أسوتنا و كما فعل أجدادنا صحابته الميامين

قد يقول البعض كيف تحول من موضوع رعاية ايتام و أرامل الى هذا الاسلوب من الطرح فأقول باننا يجب علينا بان نكون مفكرين و يكون اساس تفكيرنا مبنيا على الاسلام بما اننا أدركنا بوجود الخالق عز و جل و أدركنا بان الله حق و بان القران حق و بان الرسول صلوات ربي عليه حق و قد جائنا بفكرة و طريقة واضحة وجب علينا اتباعها

بارك ااه فيكم و ندعوا الله بان يوفقني و اياكم

Reply to This

Reply to This

RSS

© 2010   Created by Mahdi A. Sbeih.

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Sign in to chat!